الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
Motaz
كل المقالات
المياه والصحة4 دقائق قراءة

المنقذ الصامت: إيصال المياه النظيفة إلى أطفال غزة

أطفال يدفعون عربة محملة بأوعية المياه بين مبانٍ مدمرة في غزة
أطفال يدفعون عربة محملة بأوعية المياه بين مبانٍ مدمرة في غزةFadi Thabet / UNRWA — CC BY-SA 3.0 IGO, via Wikimedia Commons

الأسماء في هذه القصة مغيّرة لحماية خصوصية العائلات وسلامتها.

لا أحد يلتقط صورًا للمياه النظيفة. ليس لها مشهد درامي قبل وبعد، ولا شريط يُقص. ومع ذلك سيقول لك الأطباء في غزة الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا: بعد أن توقفت القنابل، كانت المياه أخطر ما تبقى.

الأنابيب المتضررة تخلط مياه الصرف بخطوط الشرب. ومحطات التحلية تعمل بوقود شحيح. تشرب العائلات ما تجده، والأطفال — الأطفال أولًا دائمًا — يدفعون الثمن بالكوليرا والزحار والطفيليات التي لا تقوى أجسادهم الصغيرة على محاربتها.

ثلاثة مداخل

يعمل برنامج المياه في مؤسسة معتز على ثلاث جبهات في آن واحد. نقل المياه بالصهاريج يجلب مياه شرب آمنة ومفحوصة مباشرة إلى المخيمات والملاجئ — مئات آلاف اللترات كل شهر. ونقاط التنقية في المطابخ المجتمعية والعيادات تتيح للعائلات ملء أوعيتها بمياه يمكنها الوثوق بها. وفرق الإصلاح ترمم الخطوط المكسورة وتعيد تشغيل الآبار، لأن أنبوبًا واحدًا مُصلحًا يدوم أكثر من ألف عملية توصيل.

كانت ابنتي تمرض كل بضعة أسابيع. منذ أن افتُتحت نقطة المياه قربنا، لم تتغيب يومًا واحدًا عن المدرسة.

— أم إبراهيم، خان يونس

أرخص دواء موجود

المياه النظيفة هي التدخل الصحي الأكثر جدوى من حيث التكلفة في أي أزمة. تبرع واحد بقيمة 25 دولارًا يغطي مياه شرب آمنة لعائلة لمدة شهر — ويمنع بصمت الأمراض التي كانت المستشفيات ستضطر لعلاجها. لن يتصدر هذا العناوين أبدًا. إنه فقط يُبقي الأطفال على قيد الحياة.

كن جزءًا من القصة القادمة

تبرعك اليوم هو بداية قصة عائلة أخرى — وجبة، أو فصل دراسي، أو طرف جديد، أو رحلة آمنة.

المزيد من المدونة