الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
Motaz
كل المقالات
المأوى5 دقائق قراءة

عندما يأتي البرد: مأوى الشتاء للعائلات التي فقدت كل شيء

خيام عائلات نازحة غمرتها الأمطار الغزيرة في دير البلح بغزة
خيام عائلات نازحة غمرتها الأمطار الغزيرة في دير البلح بغزةAshraf Amra / UNRWA — CC BY-SA 3.0 IGO, via Wikimedia Commons

الأسماء في هذه القصة مغيّرة لحماية خصوصية العائلات وسلامتها.

أول مطر في الشتاء يجد كل ثقب في الخيمة. تعلمت أم يوسف هذا في الليلة التي تجمعت فيها المياه تحت أطفالها النائمين ولم يكن هناك مكان أكثر جفافًا تنقلهم إليه. بيتها ركام. والخيمة كانت كل ما تملك.

بالنسبة لعشرات الآلاف من العائلات في غزة، الشتاء ليس فصلًا — بل حالة طوارئ لها تاريخ بداية. تنخفض درجات الحرارة، وتغرق الأمطار المخيمات، ويواجه الأطفال الذين نجوا من الحرب الالتهاب الرئوي وانخفاض حرارة الجسم وليالي أبرد من أن يناموا فيها.

ماذا تحتوي حقيبة الإيواء فعلًا

برنامج التجهيز للشتاء في مؤسسة معتز بعيد عن البريق عمدًا، لأن النجاة مسألة عملية. تشمل حقيبة إيواء العائلة أغطية مشمعة معززة لسد الخيام المسربة، وبطانيات حرارية وفرشات ترفع العائلات عن الأرض المبللة، وملابس شتوية للأطفال، ووقود تدفئة آمن.

فرق التوزيع — بالتعاون مع UNRWA USA وIBC — تتنقل من مخيم إلى مخيم قبل وصول أسوأ الأحوال الجوية، مع إعطاء الأولوية للعائلات في الملاجئ المؤقتة، والأسر التي تعيلها أرامل، والعائلات التي لديها رضّع.

في الليلة التي تلت وصول الحقيبة، نام أطفالي حتى الصباح. بقيت مستيقظة فقط لأراقبهم وهم ينامون دافئين.

— أم يوسف، أم لأربعة أطفال

من الخيام إلى ما هو أبعد

الإيواء الطارئ هو الخطوة الأولى، لا الأخيرة. حيثما تسمح المواد والتصاريح، تساعد فرقنا العائلات على إصلاح الغرف المتضررة في منازلها الأصلية — سقف محكم، وجدار أعيد بناؤه، وباب يُغلق. غرفة جافة واحدة في بيت العائلة نفسها تساوي أكثر من أي خيمة.

تبرع بقيمة 120 دولارًا يجهز عائلة بحقيبة إيواء طارئ كاملة. الشتاء قادم في كل الأحوال — أما أن تواجهه عائلة بدفء أو ببرد، فهذا ما يمكنك أنت أن تقرره.

كن جزءًا من القصة القادمة

تبرعك اليوم هو بداية قصة عائلة أخرى — وجبة، أو فصل دراسي، أو طرف جديد، أو رحلة آمنة.

المزيد من المدونة